الصفحة الرئيسية
ميثاق الموقع
أخبار الموقع
قضايا الساعة
اسأل خبيراً
خريطة الموقع
من نحن
نور والذئب الشهير بالمكار
تصدر هذه القصص في إطار سلسلة تسمَّى حكايات هذا الزمان، وهي تعبِّر عن نفس الأفكار والرؤى التي تنطلق منها وتعبِّر عنها أعمال المسيري الأخرى - بما في ذلك موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية بطبيعة الحال - فابتداءً، هناك فكرة النماذج المعرفية، التي يعدها المسيري الأداة الأساسية في عمليتي الإدراك والتحليل. فثمة نموذج معرفي أساسي كامن وراء كل القصص، وهو نفس النموذج الكامن وراء الموسوعة من رفض للموضوعية المادية المتلقية، والنصوصية البَلْهاء، والمعلوماتية الفَجَّة، والسببية الصُّـلبة - مثل الذئب في حكاية نور والذئب الشهير بالمكار الذي سقط في الموقف المعلوماتي النصوصي دون تحليل أو تفسير أو إدراك لما يطرأ على الواقع من تغيرات!- إلى إيمان بالعقل التوليدي والسببية الفضفاضة والنماذج المفتوحة "النهايات المتغيرة" وبالحيز الإنساني "المختلف عن الحيز الطبيعي/المادي" الذي يتحرك فيه الإنسان ويحقق فيه إنسانيته، فيؤكد إرادتَه وحريتَه ومقدرتَه على الاختيار. ومفهوم الطبيعة للبشرية السائد في هذه القصص ليس بسيطًا ولا اختزاليّاً، فهناك خيرٌ كما أن هناك شراً، وهناك شرٌّ داخلَنا وشرٌّ خارجَنا، كما أن هناك خيراً داخلَنا وخيراً خارجَنا، وهناك عالم الفوضى وعالم النظام والقانون. ويختلط الخير بالشر، والداخل بالخارج، والفوضى بالنظام، دون إلغاء لفكرة المعيارية.. وبهذا يتعرف الأطفال إلى العالم بطريقة مركبة، تؤهلهم للتعامل مع العالم الحقيقي. وقد بيَّن المسيري في مقدمة هذه الحكايات ’أن الأساطير التقليدية، مثل ذات الرداء الأحمر، لا يزال لها جمالها البدائي المبدئي الذي لا يُضاهَى، فهي تخاطب شيئاً أساسياً داخلنا، وبالتالي لا يمكن الاستغناء عنها بحجة أنها خيالية أو خرافية أو غير واقعية. ومع هذا، يجد الطفل، في العصر الحديث، نفسَه غيرَ قادر على دخول عالم الأسطورة التقليدية بسهولة ويسر. فكل شيء في هذه الأساطير قديم عتيق "من منزل الجدة إلى الذئب". وهذه الأساطير، عِلاوةً على هذا، هي نتاج عصور تاريخية لم يكن فيها الإنسان سيدَ بيئته، ولذا فنحن نجد أن أبطالها إما عناصر طبيعية "حيوانات ـ طيور" أو عناصر بشرية خاضعة لسيطرة الطبيعة، مما يُفقدها كثيرًا من أهميتها وفاعليتها في العصر الحديث‘. انطلاقاً من هذا، كتب المسيري حكايات هذا الزمان، التي تدور أحداثها بشكل أسطوري ولكن في العالم الحديث. وقد أكد في هذه القصص أهمية ’الإمتاع‘، حتى ولو لم تكن له بالضرورة فائدة محسوسة ومباشرة، وبين أن القيمة الكبرى لهذه القصص هي تشجيع الخيال. كما تحاول حكايات هذا الزمان أن تعلِّم الأطفال كيف تُولَد القصة وتتطور وتتشكل، وأنواعَ القصص المختلفة، فهي لا تكتفي بأن تعطيه قصة، أي ثمرة الفكر، وإنما تعلِّمه طريقة القَصِّ "أي طريقة حكاية القصة" التي تؤدي إلى الثمرة. والطفل بهذه الطريقة يحقق قدراً كبيراً من الاستقلال عن القصة وعمن يقصها عليه، كما يتعلم حرية الإرادة، ويدرك أن بالإمكان تغييرَ الواقع ليكون أجملَ وأفضل. وقد حصلت بعض القصص على جوائز. الناشر: دار الشروق، القاهرة
لإلقاء نظرة على الكتاب
اضغط هنا
سلسلة الحوار الحق
برنامج شواهد الحق
برنامج أجوبة الإيمان
برنامج حقائق وشبهات
برنامج الرد الجميل
مناظرات أحمد ديدات
التوراة والإنجيل والقرآن
حقائق قرآنية
لماذا أسلمت
آيات القرآن ودلائل القدرة
صيحة تحذير
لماذا أسلموا
علماء مسلمون
محمد الرسالة والرسول
محمد المثل الأعلى
الرئيسية
ميثاق موقع البيان
خريطة موقع البيان
اقتراحات وشكاوي