مقروءة حوار الإيمان والإلحاد
Y.T سؤال من
س : Y.T
سؤالى لو سمحتم ببساطة خلق الله لنا الحيوانات والاسماك حتى نعيش على لحومها كطعام فما ذنب هذه الحيونات
تعانى عذاب الموت والذبح؟ سؤال اخر اعلم انه بعد ان يموت كل الناس
سيامر الله ملك الموت بقبض ارواح كل الملائكة ثم يقبض الله روح ملك الموت... السؤال الملائكة لم تذنب فلماذا
تتعذب بالموت وسكراته؟؟؟
ج : عزيزتى... المشكلة الأساسية فى الفكر المادى أنه يقف عند المادة وشكل الحياة.. ولو أنه فتح عقله على باب الفكر الإيمانى
ومصدره الخالق لظهرت له حكمة البارى الخالق الحكيم سبحانه.
· الخالق الحكيم خلق الحياة وجعل لها نظامًا فى الموت والحياة... وأخبر القرآن أن هذه المخلوقات أمم أمثالنا، لكل منهم نظامه، والموت نهاية كل
حى، ومعنى الموت نزع الروح من الجسد ولا يضر هنا
كيف نزعت؟! وبعد أن تنزع الروح من الجسد من العقل أن يستفاد من الجسد فكان من نعمة الله تعالى أن جعل بطنك هى القبر المناسب لهذا
السمك ولهذه الدجاجة ولهذا الغزال...
هناك علاقة تكاملية لإحداث التوازن فى الكون بين الكائنات فأنت تخرج منك الفضلات بعد الطعام والشراب، فتضعها تحت شجرة مانجو
أو تفاح أو عنب... إلخ، فتمتص الجذور فضلاتك بما
أودع الله فى النباتات من نظام يعمل على ذلك...، ثم تتحول فضلاتك - التى تتأذى منها ـ عبر النبات إلى ثمرة مانجو... أو تفاح
تشتهيها.. وهكذا... فى دائرة عجيبة تجعل من فضلاتك غذاء
ونفعًا لكائنات أخرى، وما تُخرجه هذه الكائنات يكون غذاء لك، مثل : الأشجار تُخرج الأكسجين الذى تحتاجه أنت وتمتص ثانى أكسيد
الكربون الذى تخرجه أنت، وبهذا يكون التوازن...
وتلك حكمة البارى.
· أرجو أن ننظر إلى الأمور نظرة علمية عقلية، أما تسطيح الأمور وسلبها من عظمتها وحكمتها.. فليس علمًا ولا عقلا...
وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِى الْأَبْصَارِ
|