مقروءة حوار الإيمان والإلحاد
L.A سؤال من
س :L.A
هل الأنعام تنزل من الفضاء كالكائنات الفضائية؟ جاء فى القرآن
: قال تعالى: {وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾}الزمر.
ج :عزيزى... لقد نزل القرآن بلسان عربى مبين... فمن أراد الوصول إلى حقيقة معانيه فعليه بقواعد البيان العربى.
قوله : أنزل... يعبر عن تسخيرها للإنسان فهذا التسخير منزل من عند الله... بقدرته... وحكمته... وهذه الدلالة توافق وتناسب السياق فقد جاءت الآية فى سياق إظهار
تفضل المنعم على الإنسان، ومن دلالات الإنزال فى الحس البلاغى إظهار التفضل من المنعم الخالق على عباده... وإن هذا التنوع هو فضل خالص من الله الخالق ولا يد ولا دخل
للناس فيه... كما نقول : شربت من معارف العلماء حتى ارتويت... والمعارف لا تشرب... ولكن للدلالة على حسن الفهم والاستيعاب لهذه العلوم... أما حين جاءت فى سياق
طلاقة القدرة للخالق... قال تعالى: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5)}النحل. وهكذا فى سياق التفضل وتعداد النعم... قال أنزل وفى سياق بيان طلاقة القدرة
للخالق قل خلق وسبحان من هذا كلامه.
وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُون
َ
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِى الْأَبْصَارِ
|