س : S.S
حتى الحين لم تفهمنى انا لا اؤمن بأى شىء اطلاقا انا كل ما بحاول ابحث بفشل... انا اخترت الإلحاد بعد فشلى فى معرفه الدين الصحيح ولان من الصعب تماما او المستحيل معرفة الحق وسط كل الأديان وقبولى لفكرة الصدفة لان ما فى خيار آخر... اذا يوجد إله حقا لماذا لا نشعر به ع الرغم من استمرارنا بالبحث وسبب كل هالاديان انا شوشت ليه الإله
ما جعل لنا الحق واضح اذا بجد هو موجود ومنظم وخلقنا فلماذا تركنا للحين بنبحث بدون دليل أو جديدسبب حتى اذا موجود وحاولت اعبده ما هعرف بأى دين وأى صلاة انا لا بكابر او اعند ولا شىء ان اتمنى اعرف الحق ما حابه اموت بلا دين لكن ما فى خيار.
ج : فى الحقيقة أنت كما يظهر لى من ردودك.. أنت لا تبحثين ولا ترغبين حتى فى المناقشة، أنت عندك شىء واحد يتكرر فى كل تساؤلاتك, هو إعلان الفشل سريعًا.
ترفقى بنفسك... فكرى طويلاً فى آثار نعم الخالق عليك بداية من نعمة إيجادك ولم يكن لك ذكر ولا وجود، من الذى جعل لكِ ذكرًا وجعل لكِ وجودًا؟!!!
قال الله تعالى:{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1)}الإنسان.
فكرى فى طلاقة قدرة الخالق فى خلق هذا الكون وما فيه.
وإليك هذا البيان القرآنى من الخالق فى (16) ست عشرة آية من أول سورة النحل، فيها تذكير للإنسان بطلاقة قدرة الخالق فى الخلق وأنه خلق كل ذلك من أجلك أيها الإنسان، ثم بعد ذلك فى الآية السابعة عشرة يوقظ الخالق عقل الإنسان الغافل..؛ليذكره بحق الخالق، قال تعالى {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ(17)}النحل.
· عزيزتى... ليس هناك مشكلة فى تعدد الأديان...
· عزيزتى... هل تعدد المدارس العلمية يصدك عن العلم، أم يشجعك؟!!!
· وفى الأنظمة البشرية: العقل يعلم أن هناك أنظمة ذات اتجاه واحد غير اختيارية, وهناك أنظمة متعددة فيها اختيارات..., المستغرب هو
ما تقولين!!!
· عزيزتى... الإله الحق واضح…نور…دلائله فى كل المخلوقات…يبقى أن تتعلمى وتقرئى وتفكرى وتعقلى…إن كنت جادة أما تكرار نفس الأسئلة، وإعلان الفشل الدائم، فليس من العقل ولا من العلم فى شىء.
· قبولك للصدفة عِلَّتك فيه : (إنه ما فيه خيار)... يعنى خيارات التنظيم والنظام الدقيق.. التى فى نفسك وفى أعضائك فى قلبك وعينيك وكليتيك وكبدك وعقلك وفى الكون كله من حولك …كل هذا
ما يصلح !!! والصدفة والعشوائية هى التى تصلح !!!...هذه الحالة أقل ما يقال عنها... أنها لون من العبث، ومن اختار العبث... واللا معقول هو حر فى اختياره... لكن يتحمل نتيجة اختياره الخاطئ الذى ينتهى به إلى المخاطر والمهالك.
· عزيزتى... التشويش من داخلك... لأن اختلاف الرأىوالفهم عند البشر موجود فى كل مجال ... حتى فى الإلحاد... قضت حكمة البارى أن خلقنا على هذا التنوع لإظهار طلاقة القدرة..., وهو الخالق والمحيى والمميت، يخلق ما يشاء وكيف شاء، تعرفى على الخالق من طلاقة قدرته فى الخلق ومن نعمه ورأفته ورحمته بالخلق...أنصحك أن تقرئي القرآن ثلاث مرات بفهم وتدبر، فالمعرفة الحقيقية للإله الخالق تكون من كلامه... ربنا يهديك.
· الإيمان بالخالق أولًا ثم الأعمال بعد ذلك.
· إذا آمنت به بحق وصدق سوف يهديك هو إلى الصلاة ويحببها لك، هو الذى يوفقك إلى الاختيار الصحيح..., لكن أولاً وقبل كل شىء الإيمان به، ثم نتكلم معك عن الأعمال بعد ذلك.
· إذا كنت راغبة حقًّا فى أن لا تموتى بلا دين…آمنى بالإله الخالق.نصيحتى : قولى آمنت بالإله الذى خلقنى وخلق هذا الكون بالإله القادر الحنان المنان اللطيف الودود الرحمن الرحيم بخلقه. اقبلنى عندك أيها الإله الحق من المؤمنين…قوليها بصدق.
اللهم رُدَّ الناس جميعًا إلى الحق والصدق إلى النور واهدهم إلى صراطك المستقيم…آمين.