مقروءة حوار الإيمان والإلحاد
Soma So سؤال من
سؤال من Soma So
حتى الحين لم تفهمنى انا لا اؤمن باى شىءاطلاقا
اتا كل ما بحاول ابحث بفشل وغيره انا اخترتالالحاد بعد فشلى فى معرفه الدين الصحيح و اذا الى اله او لا ولان من الصعب تماما اوالمستحيل معرفت الحق وسط كل هالاديان
وقبولى لفكرت الصدفه لان ما فى خيار اخر
اذا يوجد اله حقا سبب اننا لا نشعر به عالرغم من استمرارنا بالبحث
وسبب كل هالاديان انا شوشت ما جعل الناالحق واضح
اذا بجد موجود ومنظم وخلقنا سبب ان للحينبنبحث بدون دليل او جديد
سبب ان اله اديان كتير انا حتى اذا موجودوحاولت اعبده ما هعرف باى دين واى صلاه
انا لا بكابر او اعند ولا شىء ان اتمنىاعرف الحق
ما حابه اموت بلا دين لكن ما فى خيار
الرد
فى الحقيقة أنت كما يظهر لى من ردودك..أنت لا تبحثين ولا ترغبين حتى فى المناقشة أنت عندك شيء واحد يتكرر فى كل إجاباتك هوإعلان الفشل سريعًا.
ترفقى بنفسك فكرى طويلاً فى آثار نعم الخالقعليك بداية من نعمة إيجادك ولم يكن لك ذكر ولا وجود.
يقول الخالق مُذكرًا الإنسان بهذه النعمة
{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَالدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1)} الإنسان.
فكرى فى طلاقة قدرة الخالق فى خلق هذا الكونوما فيه.
وإليك هذا البيان من الخالق فى 16 ستة عشرةآية فيها تذكير للإنسان بطلاقة قدرة الخالق فى الخلق وأنه خلق كل ذلك من أجلك أيهاالإنسان ثم بعد ذلك فى الآية 17 يوقظ الخالق عقل الإنسان الغافل.. الملحد.... بقوله{أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ}!!!
وإليك الآيات كما أنزلها الخالق: { أَتَىأَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ(1) يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِأَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (2) خَلَقَ السَّمَاوَاتِوَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْنُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَادِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَوَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِإِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَوَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَىاللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ(9) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌفِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَوَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُمُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَاذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍيَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًاطَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَفِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِيالْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(15) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَايَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَاإِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18)} النحل.
ليس هناك مشكلة فى تعدد الأديان...
فهل تعدد المدارس العلمية يصدك عن العلم،بل هذا يشجعك.
وفى الأنظمة البشرية: العقل يعلم أن هناكأنظمة ذات اتجاه واحد غير اختيارية وهناك أنظمة متعددة فيها اختيارات... المستغرب هوما تقولين.
الإله الحق واضح... نور... دلائله فى كلالمخلوقات... يبقى أن تتعلمى وتقرأى وتفكرى وتعقلى... إن كنت جادة أما تكرار نفس الردودوإعلان الفشل الدائم فليسم من العقل ولا من العلم فى شيء .
قبولك للصدفة علتك فيه إنه ما فيه خيار...يعنى خيارات التنظيم والنظام الدقيق.. التى فى نفسك فى أعضائك فى قلبك وعينيك وكليتيكوكبدك وعقلك... كل هذا ما يصلح والصدفة العشوائية هى التى تصلح... هذا الحالة أقل مايقال عنها.. أنها لون من العبث ومن اختار العبث واللا معقول هو حر فى اختياره لكن يتحملنتيجة اختياره الخاطئ الذى ينتهى به إلى المخاطر والمهالك.
وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ
التشويش من داخلك ... لأن اختلاف الرأى...والفهم عند البشر موجود فى كل مجال... حتى فى الإلحاد... قضت حكمة البارى أن خلقناعلى هذا التنوع لإظهار طلاقة القدرة... وهو الخالق والمحى والمميت يخلق ما يشاء وكيفشاء تعرفى على الخالق من طلاقة قدرته فى الخلق ومن نعمه ورأفته ورحمته بالخلق.. أنصحكأن تقرأى القرآن ثلاث مرات فالمعرفة الحقيقية للإله الخالق من كلامه... ربنا يهديك.
الإيمان بالخالق أولاً ثم الأعمال بعد ذلك.
إذا آمنت به بحق وصدق سوف يهديك هو إلىالصلاة ويحببها لك هو الذى يختار لكِ.. لكن أولاً وقبل كل شيء الإيمان به ثم نتكلممعك عن الأعمال بعد ذلك.
إذا كنت راغبة حقًا فى أن لا تموتى بلادين... آمنى بالإله الخالق.
نصيحتى: قولى آمنت بالإله الذى خلقنى وخلقهذا الكون بالإله القادر الحنان المنان اللطيف الودود الرحمن الحريم بخلقه. اقبلنىعندك أيها الإله الحق من المؤمنين.. قوليها بصدق.
اللهم رُدَّ الناس جميعًا إلى الحق والصدقإلى النور واهدهم إلى صراطك المستقيم... آمين.
الملحدون يعترفون
|