مرحبًا بكم فى موقع بيان الإسلام الرد على الافتراءات والشبهات
 بحث متقدم ...   البحث عن

الصفحة الرئيسية

ميثاق الموقع

أخبار الموقع

قضايا الساعة

اسأل خبيراً

خريطة الموقع

من نحن

شبهات حول القرآن الكريم

توهُّم عدم المطابقة بين النعت والمنعوت

زعموا أن القرآن خالف قاعدة المطابقة ـ في العدد ـ بين النعت والمنعوت، وفيما يلي الآيات التي استشهدوا بها:
1) قوله تعالى:{أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} آل عمران/15؛ حيث جاء الوصف مفردًا "مطهرة" وموصوفه جمعًا "أزواج"، والصواب ـ في زعمهم ـ أن يقال: وأزواج مطهرات.
2) قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} الأعراف/180؛ حيث وصف "الأسماء" وهي جمع، بالمفرد "الحسنى"!
3) قوله تعالى: {فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى} طه/51؛ حيث وصف "القرون" وهي جمع، بالمفرد "الأولى"!
وهذا جهلٌ منهم بقاعدة لغوية يسيرة تقول: إن جمع التكسير يجوز أن يُعَامَل معاملة المفرد المؤنث، كما يجوز أن يُعَامَل معاملة جمع المؤنث السالم، وعلى الوجه الأول جاءت الآية، والآيتان الأخريان:
{وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} البقرة/25.
{لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} النساء/57.
ويجوز أن يقال: أزواج مطهرات، وهما وجهان فصيحان
[1]، بل ما جاءت به الآية الأولى أفصح الوجهين في هذا السياق؛ لأن جمع التكسير إذا أريد به الكثرة جاء على صيغة الواحدة، وإذا أريد به القلةُ جاء على صيغة جمع المؤنث السالم، والمراد في الآية جمع الكثرة؛ لأنه في مقام وصف نعيم الجنة، وقد ورد في الحديث الصحيح ما يدل على كثرة الأزواج في الجنة[2].
كما أن الأسماء والقرون في الآيتين التاليتين أريد بهما الكثرة؛ لذلك وصفت بالمفرد المؤنث بدلاً من جمع المؤنث السالم الذي يدل على القلة.

************************

[1] الكشاف 1 / 262.
[2] البحر المحيط 1 / 117.


   
   
  :الاسم
    :البريد الالكتروني
 
:التعليق

 

سلسلة الحوار الحق


برنامج شواهد الحق


برنامج أجوبة الإيمان


برنامج حقائق وشبهات


برنامج الرد الجميل


مناظرات أحمد ديدات


التوراة والإنجيل والقرآن


حقائق قرآنية


لماذا أسلمت


آيات القرآن ودلائل القدرة


صيحة تحذير


لماذا أسلموا


علماء مسلمون


محمد الرسالة والرسول


محمد المثل الأعلى


 
  
المتواجدون الآن
  3048
إجمالي عدد الزوار
  29250679

الرئيسية

من نحن

ميثاق موقع البيان

خريطة موقع البيان

اقتراحات وشكاوي


أخى المسلم: يمكنك الأستفادة بمحتويات موقع بيان الإسلام لأغراض غير تجارية بشرط الإشارة لرابط الموقع