مرحبًا بكم فى موقع بيان الإسلام الرد على الافتراءات والشبهات
 بحث متقدم ...   البحث عن

الصفحة الرئيسية

ميثاق الموقع

أخبار الموقع

قضايا الساعة

اسأل خبيراً

خريطة الموقع

من نحن

دعوى أن القرآن تحدث عن الجبال على أنها
ليست جزءا من الأرض (
*)

مضمون الشبهة:

يزعم الطاعنون أن القرآن الكريم قد أخطأ في حديثه عن الأرض والجبال؛ إذ تحدث عنهما على أنهما شيئان مختلفان، وكأن الجبال ليست جزءًا من الأرض،ويستدلون على ذلك بقوله تعالى:  )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة (14)((الحاقة)، قائلين: إن هذا العطف يفيد أن القرآن لا يتحدث عن الأرض بوصفه كوكبًا، وإن معارفه بدائية لا تكاد تتجاوز حدود البيئة الصادر فيها.

وجها إبطال الشبهة:

1)   إن الأرض والجبال جزءان متكاملان، وفي عطف الله عز وجل الجبال على الأرض ـ مع كونها جزءًا منها ـ حكم بالغة، وتبرز هذه الحكم من نواح عدة؛ الناحية الأولى: أن للجبال دورًا غير منكر في تثبيت القشرة الأرضية، الناحية الثانية: أن الجبال أكبر أجزاء الأرض وأكثرها بروزًا، الناحية الثالثة: أن للجبال من الصفات والخصائص ما يجعلها مغايرة للأرض، الناحية الرابعة: أنه لما كانت الآية قد جاءت في معرض الحديث عن حمل الأرض ودكها، كان من المنطقي ـ والجبال مركز الثقل في الأرض ـ أن تخص الآية الجبال بالذكر مع الأرض.

2)   أثبت العلم الحديث بما اكتشفه من حقائق عدم سطحية القرآن الكريم في حديثه عن الأرض بوصفها كوكبًا كما توهم الطاعن، وبيان مدى تعمقه ونظرته الثاقبة، وهو المنزّل منذ ألف وأربع مئة عام؛ إذ أعطانا القرآن الكريم دلالات واضحة عن الأرض بوصفها كوكبًا، بل إنه قد فرق بين الكوكب والنجم في الوقت الذي كان يُخلط فيه بينهما.

التفصيل:

أولا. حكمة الله عز وجل في عطفه الجبال على الأرض:

لقد ذكر الله عز وجل الجبال في القرآن الكريم مع الأرض والسماء، وهذا مما يثير العقل ويدفعه للتساؤل: أليست الجبال جزءًا من الأرض؟ فلمَ إذًا صرح بها وكان من المفترض أن يكتفي بذكر الأرض فقط؟!

لابد إذًا أن يكون للجبال من الصفات والخصائص ما يجعلها تختلف عن الأرض، فهي جزء منها، ولنتأمل معًا آيات الذكر الحكيم، والتي غاير فيها رب العزة بين الجبال والأرض ومنها:

قوله تعالى:  )إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها(  (الأحزاب: ٧٢)، وقوله تعالى:  )يوم ترجف الأرض والجبال( (المزمل: ١٤)، وقوله تعالى:  ) ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال((الحج: ١٨)، وقوله تعالى:)وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة (14)( (الحاقة).

فإننا لو تأملنا هذه الآيات الكريمة لوجدنا أن لفظة الجبال قد وردت معطوفة على الأرض ـ مع كونها جزءًا منها ـ فلماذا تم عطف الخاص على العام؟! وهذا ما التبس على ذهن المشكك وجعله يتوهم خطأً أن حديث القرآن الكريم عن الجبال والأرض حديث بين شيئين مختلفين، وكان من الأفضل له قبل الإدلاء بدلوه في هذه النقطة أن يراجع قواعد اللغة؛ فبرجوعه إليها تتكشف له الأمور وترفع عن ذهنه الحجب، ويتضح له أن واو العطف في الآيات السابقة تقتضي المغايرة، فإنك لو قلت مثلا:

(أعط زيدًا وعمرًا) تجد أن الواو في مكانها أفادت التشريك بين زيد وعمرو في الإعطاء، وهذا لا يعارض المغايرة، بل يثبتها، فإن التشريك بين شيئين يقتضي تغاير هذين الشيئين ابتداء؛ فالمتعاطفان هنا قد تغايرا ذاتًا([1]) واشتركا حكمًا؛ فقد تغاير زيد وعمرو فيما سيعطى لهما، واشتركا في حكم الإعطاء. وكذلك عطف الجبال على الأرض؛ فقد اشتركا في الحكم، والحكم يختلف حسب وروده في الآيات ـ والأحكام الواردة في الآيات الكريمة السابقة هي: (الحمل ـ الرجف ـ السجود...) ـ ثم تغايرا في الذات؛ إذ اختلفت الجبال في وظيفتها المحددة لها عن الأرض، ويتجلى ذلك في سورة النبأ؛ إذ تعطينا الدليل على اختلاف كل من الأرض والجبال في خصائص وصفات كثيرة، يقول تعالى:) ألم نجعل الأرض مهادًا (6) والجبال أوتادًا (7)((النبأ).

فالأرض هي المهاد الذي نعيش فيه وتنتظم حياتنا به؛ فالله تعالى مهد الأرض وهيأها وجعلها صالحة للإعاشة، فهذه إذًا وظيفة الأرض، فما هي وظيفة الجبال وما هي خصائصها؟

إن الجبال إحدى مظاهر الطبيعة الأكثر جمالا وروعة، ووجودها ضروري جدًّا لاستقرار الأرض والحياة على ظهرها:

فالجبال تعمل على تثبيت القشرة الأرضية؛ بسبب شكلها وأوتادها العميقة في الأرض؛ إذ "ثبت علميًّا في عام 1956م أن الجبل له جذر يخترق طبقات الأرض ويمتد تحت سطح الأرض حتى يصل إلى طبقة الغطاء (السيما)، وهذا الجذر يعادل من 5 إلى 10 أضعاف الجبل فوق سطح الأرض"([2]).

كما أن الجبال تساهم في تشكل الغيوم ودفع الرياح؛ بسبب شكلها الانسيابي فتكون بذلك سببًا في هطول المطر؛ إذ إن قمم الجبال تكون مغطاة بالغيوم معظم أيام السنة، وذلك بسبب تصميم الجبال الذي يعمل كمصد للهواء ينزلق على سطحه ثم يساهم الشكل الانسيابي للجبل في تسريع تيارات الهواء المحملة ببخار الماء([3]).

كما أثبت العلم الحديث أن الجبال تساهم في تصفية المياه وتنقيتها؛ بسبب الطبقات المتعددة فيها([4])، يقول سبحانه وتعالى:)وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتًا (27)( (المرسلات).

كما أن الجبال تساهم في توازن الغطاء النباتي؛ بسبب شكلها المميز وما تختزنه من مياه([5])؛ ولذلك قال تعالى: )والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون (19)( (الحجر).

ولولا الجبال لما أمكن للطرق الممهدة أن تتشكل؛ لأن الذي يدرس تاريخ تشكل الأرض خلال مئات السنين يدرك أهمية اصطدام الألواح الأرضية في تشكل سلاسل من الهضاب أو الجبال، وفسح المجال أمام المياه لتتدفق وتشكل الأنهار، كما تفسح المجال أيضًا لتتشكل الفجاج العريضة، والطرق الميسرة، والتي ساعدت البشر على سهولة التنقل لآلاف السنين([6])، يقول تعالى: ) وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجًا سبلًا لعلهم يهتدون (31)( (الأنبياء).

وبهذا تتضح حكمة الله عز وجل في عطفه الجبال على الأرض، مع كونها جزءًا منها؛ كي يبين فضلها ومكانتها؛ فلولاها لما استقرت على الأرض حياة، ولنعلم ما تضمنته من خصائص وصفات ميزتها من الأرض.

ثانيا. فساد دعوى سطحية القرآن الكريم في حديثه عن الأرض بوصفها كوكبًا:

إن ما توهمه الطاعن من سطحية القرآن الكريم زاعمًا أنه لم يتحدث عن الأرض بوصفها كوكبًا، وأن معارفه بها بدائية لا تتجاوز معارف أعرابي بدوي بالكواكب والنجوم ـ إنما هو محض افتراء، أثبت العلم الحديث عدم دقته.

فإننا لو تأملنا ما ورد في القرآن الكريم من ذكر الأرض سنجد أنها قد وردت 461 مرة، وكان حديثه سبحانه وتعالى عنها حديثًا بالمفهوم العام؛ فهي الكوكب الذي تنتظم عليه الحياة باختلاف أشكالها.

وإليكم بعض آيات الذكر الحكيم التي تحدثت عن الأرض، قال تعالى:) وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة( (البقرة: ٣٠)، وقال تعالى:)قل انظروا ماذا في السماوات والأرض( (يونس: ١٠١)، وقال تعالى: ) وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه ( (الجاثية: ١٣)، وقال تعالى: ) هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (24)( (الحشر)، وقال تعالى:)الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد (9)((البروج)، وقال تعالى:) قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها((النساء: ٩٧).

ففي هذه الآيات القلائل نجد أن الله سبحانه وتعالى لم يتحدث عن قطعة أو جزء بعينه، وإنما قد تحدث عن الأرض بمفهومها الشامل، والذي يضم كل ما على تلك الأرض من جبال وأنهار وبحار، وأماكن تكاد تكون مجهولة لنا، وتلك من حِكَمه عز وجل التي لا يدركها إلا العاقلون، وهذا ما أردنا إثباته ـ أولا ـ ووضعه في الاعتبار؛ لكي يتضح خطأ ما ذهب إليه المشكك.

إذًا فملخص القول فيما سبق من آيات أنها تؤكد نتيجة مهمّة، وهي أن حديث القرآن عن الأرض هو حديث بالمفهوم الشامل العام، ومن ناحية أخرى فإن القرآن الكريم لم يكتف بذلك؛ فقد تعمق في حديثه عن الأرض ليعقل العاقلون؛ إذ ذكر ما يثير الذهن ويدفعه للبحث والتنقيب، فنجده عز وجل يقول:)الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري( (النور: ٣٥).

فإن نحن تدبرنا هذه الآية الكريمة لوجدنا أن الله عز وجل يجري لنا ما يطلقون عليه اسم "التجربة الحية"، وكأنما يطلب منا أن ننظر ونتأمل تلك الآية كي نظفر بنتيجة مهمة وهي الفرق بين الكوكب والنجم؛ فإذا ما قمنا بهذه التجربة بصورة عملية نجدها كالآتي:

 

شكل توضيحي

أدوات التجربة:

1. المصباح الكهربي                     2. زجاجة فارغة                3. المشكاة

المطلوب:

من خلال تلك الأدوات قم بعمل الشكل السابق.

وصف التجربة:

إن الله سبحانه وتعالى وصف الزجاجة في الآية الكريمة بالكوكب الدري؛ أي إن الكوكب الدري كالزجاجة فوق المصباح، ومن هنا يتضح الآتي:

الزجاجة الفارغة مكونة من مادة لا تضيء بالطبيعة؛ فالضوء له مصدر في الكون، والزجاج ليس بمصدر ضوء، لكن إذا وضعنا الزجاجة حول المصباح أو فوقه، فإن الزجاجة عندئذ تقوي وتعكس الضوء من داخل المصباح، وتجعله نورًا يستنار به.

وبما أن المولى عز وجل شبه لنا الزجاجة فوق المصباح بكوكب دري، فلا جدال إذا في أن الكوكب كالزجاجة فوق المصباح، وكما أن الزجاجة لا تضيء، فإن الكوكب كذلك لا يضيء، وكما أن الزجاج ليس فيه مصدر ضوء، فإن الكوكب كذلك ليس فيه مصدر ضوء، وكما أن الزجاجة تعكس ضوءًا من مصدر آخر (وهو المصباح في الآية الكريمة)، فإن الكوكب كذلك يعكس ضوءًا من مصدر آخر.

فالكواكب إذًا ليس لها ضوء ذاتي، بل تقتبس نورها من مصدر ضوء آخر، كما تقتبس الزجاجة النور من المصباح، فإن عرفنا من القرآن الكريم ما هو المصباح عرفنا عندئذ مصدر نور الكوكب.

ولكن قبل أن نبين ما هو المصباح في القرآن الكريم، يجب أن نوضح أن مصدر الضوء ليس المصباح نفسه؛ بل عملية حرق الزيت داخل المصباح، فمن خلال هذه التجربة يتضحأن هناك إشارة أخرى إلى عملية تكوين الكواكب؛ فالزجاج كما نعلم يتكون من مواد مختلفة، ولكن الرمل هو الأساس، أو له النسبة الكبرى في هذه المواد، ويتم صنع الزجاج أو تكوينه بتسخين الرمل مع مواد أخرى، وتلك إشارة إلى تكوين الكواكب؛ فالكواكب تتكون من نسبة كبيرة من الرمل مع مواد أخرى تم تسخينها([7])، وهذا ما أثبته علم الجيولوجيا([8]) بعد جهد وعناء طويل.

نعود لنعرف ماهية المصباح في القرآن الكريم؛ كي ندرك مصدر نور الكواكب، ولنتأمل معًا قول الله تعالى:)فإذا النجوم طمست (8)((المرسلات)، أي: محي أثرها من الضوء، قال ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية الكريمة: النجوم طمست؛ أي: ذهب ضوؤها([9])، ومن هنا يتضح انفراد النجوم بخصيصة معينة، وهي أنها ذاتية الضوء على عكس الكواكب.

ونجده عز وجل يقول:)إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب (6)((الصافات)، فإذا ما تدبرنا هذه الآية نجد أنها تؤكد التمييز بين الكواكب والنجوم؛ إذ تؤكد أن المصابيح هي النجوم، وليست الكواكب، فالآية الكريمة لا تذكر أن المولى عز وجل زين السماء بزينة الكواكب؛ أي إن السماء زينت، وهذه الزينة هي الكواكب المزينة بالضوء المأخوذ ـ في الأصل ـ من النجوم؛ ليتضح أن نور الكواكب هو زينة وليس حقيقيًّا، وأن هذه الزينة لها مصدر آخر، وتأملوا هذا المثال: عندنا قرية مزينة بالأشجار وبعض الزخارف والأضواء، فإنها تصبح جميلة، ولكن جمالها المذكور نتيجة الأضواء ليس طبيعيًّا؛ فهو زينة وضعت عليها([10])، وبذلك يتضح ـ بما لا يدع مجالا للشك ـ أن الكواكب تستمد نورها من النجوم.

وإننا نعتقد ـ كما يعتقد القارئ المنصف ـ أن القرآن في إشارته لهذه الحقائق منذ ألف وأربع مئة عام، لا يمكن أن يتهم بالسطحية، وأن معارفه لا تكاد تتجاوز حدود بيئته البدائية، وإذا ما نظرنا إلى تعريف القدماء ـ مثلًا ـ للكوكب والنجم، نجدهم يقولون: إن الكوكب هو النجم، والنجم هو الكوكب، بينما نجد تفرقة القرآن بين الكوكب والنجم تتطابق تمام المطابقة مع التفسير العلمي الحديث لهما؛ إذ عرف العلم الحديث الكوكب بأنه: الجرم السماوي المنطفئ الذي لا نور فيه، فهو يعكس نور الشمس، ثم يبين أن النجم جرم سماوي ذاتي الإضاءة.

أفبعد هذا كله يرمون القرآن بالسطحية، وهو الذي تحدث عن تفاصيل ودقائق لم يكشف عنها إلا حديثا؟!


 

(*) منتدى: الملحدين العرب www.el7ad.com.

[1]. الذات هنا بمعنى: الصفات والخصائص المكوِّنة لماهية الشيء أو الشخص.

[2]. الموسوعة الكونية الكبرى: آيات الله في الجبال والصحاري والغابات وفي النبات والثمار والأزهار والألوان، د. ماهر أحمد الصوفي، مرجع سابق، ج9، ص74.

[3]. الموسوعة الذهبية في إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية، د. أحمد مصطفى متولي، مرجع سابق، ص211.

[4]. الجبال ورسالات الأنبياء، د. أحمد شوقي إبراهيم، نهضة مصر، القاهرة، ط1، 2006م، ص72.

[5].)وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33((النازعات) ، مقال منشور بموقع: www.al3lom.com.

[6]. نشوء الجبال، عبد الدائم الكحيل، بحث منشور بموقع: المهندس عبد الدائم الكحيل www.kaheel7.com.

[7]. ما هو الكوكب وما هو النجم؟ مقال منشور بالمنتدى الإسلامي www.bdr130.net.

[8]. علم الجيولوجيا: هو العلم الذي يبحث في طبقات الأرض، ويهتم ببيان خصائصها وأحوالها.

[9]. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، مرجع سابق، ج4، ص459.

[10]. ما هو الكوكب وما هو النجم؟ مقال منشور بالمنتدى الإسلامي www.bdr130.net.

wives that cheat link read here
click read dating site for married people
click here unfaithful spouse women cheat husband
my husband cheated click here open
generic viagra softabs po box delivery us drugstore pharmacy viagra buy viagra generic
website why some women cheat redirect
husband cheat my husband almost cheated on me online affair
مواضيع ذات ارتباط

أضف تعليقا
عنوان التعليق 
نص التعليق 
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء كاتبيها فقط ولا تعبر عن الموقع
 
 
 
  
المتواجدون الآن
  2626
إجمالي عدد الزوار
  8210408

الرئيسية

من نحن

ميثاق موقع البيان

خريطة موقع البيان

اقتراحات وشكاوي


أخى المسلم: يمكنك الأستفادة بمحتويات موقع بيان الإسلام لأغراض غير تجارية بشرط الإشارة لرابط الموقع