مرحبًا بكم فى موقع بيان الإسلام الرد على الافتراءات والشبهات
what makes husbands cheat blog.perecruit.com why do women cheat
want my wife to cheat faithwalker.org husbands who cheat
women will cheat how to spot a cheater husband cheated on me
mobile phone spyware spyware apps for android spyware cell phone texting
bdsm boy sex stories kerala sex stories black female slave sex stories
order abortion pill online go quotes on abortion
order abortion pill online abortion clinic in atlanta ga quotes on abortion
terminate early pregnancy hysteroscopy d&c when you pregnant
terminate early pregnancy abortion clinic in houston when you pregnant
women who cheat on husband open women want men
unfaithful spouse turbofish.com married men who cheat with men
adult diaper lover stories free babysitter sex stories free readable adult stories
stop abortion montechristo.co.za scraping of the uterus procedure
stop abortion montechristo.co.za scraping of the uterus procedure
when married men cheat infidelity in marriage why women cheat
where is an abortion clinic blog.dastagarri.com how much does an abortion cost
best free android spy adammitchell.co.uk spy software for android
discount rx coupons discount pharmacy coupons walgreens store coupon
walgreens photo deals tomorrowstalents.com walgreens deal
letter to husband who cheated click infidelity
where can i get abortion pills go how late can you get an abortion
methods of abortion in early pregnancy scraping of the uterus procedure medications for pregnancy
walgreens photo coupon prints walgreens photo promo code walgreens in store photo coupon
walgreens photo online link walgreens photo coupon online
plan parenthood abortion site surgical abortion stories
women that cheat with married men solveit.openjive.com my husband almost cheated on me
revia 50mg read diprolene 0.12%
vibramycin clomid 50mg deltasone pill
discount coupons for prescriptions go viagra coupon card
viagra 100 mg viagra without a doctor prescription sildenafil 100mg
deltasone pill open vardenafil pill
deltasone pill zithromax 250mg vardenafil pill
prescription card f6finserve.com viagra coupon code
pharmacy discount card onlineseoanalyzer.com discount prescription card
cipro site propecia 1mg
prescription discount coupon site drug coupon card
cialis coupon free go coupons prescriptions
how much are abortion pills abortion prices price of abortion
abortion at 5 weeks open abortion support
coupon discounts read how much are abortion pills
order abortion pill online geekics.com coat hanger abortion
amoxicillin strep throat adult dosage amoxicillin strep throat adult dosage amoxicillin strep throat adult dosage
metformin gfr cut off metformin gfr cut off metformin gfr cut off
transfer prescription coupon redsoctober.com prescription coupons
prescription drug discount cards cialis coupon lilly
best ed treatment for diabetes diabetes and ed treatment
sitagliptin phosphate and metformin hydrochloride sitagliptin phosphate side effects sitagliptin phosphate msds
cost of abortion link teenage abortion
clorocil pomada posologia clorocil para gatos clorocil infarmed
cost of abortion pill ismp.org cost of abortions
amoxicillin antibiyotik fiyat amoxicilline amoxicillin-rnp
discount coupons for prescriptions klitvejen.dk coupon for prescriptions
amoxicillin dermani haqqinda amoxicillin al 1000 amoxicillin
abortion procedure achieveriasclasses.com abortion pill costs
discount prescription coupons free prescription cards discount drug coupons
naltrexone prescribing information zygonie.com what is naltrexone 50mg
what is a vivitrol shot click revia 50 mg
naltrexone where to buy open ldn homepage
does naltrexone stop withdrawals williamgonzalez.me naltrexone prescribing information
how does naltrexone make you feel naltroxine alcohol implant treatment
naltrexone headache oscarsotorrio.com naltrexone wikipedia
vivitrol for alcohol dependence low dose naltrexone buy where to get naltrexone implant
revia manufacturer go naltrexone overdose
naltrexone and opiates blog.jrmissworld.com naltrexine
 بحث متقدم ...   البحث عن

الصفحة الرئيسية

ميثاق الموقع

قضايا الساعة

اسأل خبيراً

خريطة الموقع

من نحن

اتهام الصحابة بكتمان حديث "غدير خم" (*)

مضمون الشبهة:

يتهم بعض المشككين الصحابة الكرام - رضي الله عنهم - بكتمان حديث "غدير خم"؛ حيث يروون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أثناء عودته من حجة الوداع، وهو في طريقه إلى المدينة وصل إلى أرض تسمى "خم" وكان معه مائة وعشرون ألفا من الصحابة. فنزل جبريل - عليه السلام - على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالآية الكريمة: )يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته( (المائدة: ٦٧).

وأبلغ جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله تعالى يأمره أن يقيم علي بن أبي طالب إماما على الناس وخليفة من بعده ووصيا له. فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعلن على الملأ أن عليا هو الوصي والإمام من بعده، وحصر الأئمة في اثني عشر إماما، كل منهم ينص ويعلن عن الإمام الذي يليه. قائلين بأن الصحابة كتموا هذا الأمر، وجعلوا الخلافة شورى بين المسلمين. ويرمون من وراء ذلك إلى الطعن في الصحابة بمخالفتهم أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإجماعهم على ذلك، ومن ثم الطعن فيما ورد عنهم، وفيما نقلوه إلى أجيال المسلمين من قرآن وحديث.

وجوه إبطال الشبهة:

1) إن قصة وصاية النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه - بالإمامة قصة مختلقة؛ لأنها لو كانت صحيحة لما تخلف أحد من الصحابة عن الجهر بها، بل ما توانى علي - رضي الله عنه - عن المطالبة بحقه في ذلك؛ بناء على وصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - له.

2) إن الناظر في جميع الروايات الواردة في قصة الغدير هذه سوف يجد أنها تتعلق بفضل الإمام علي وآل البيت، ولا تتعلق بأية وصاية أو خلافة لأحد. وأما ما زيد على الروايات الصحيحة الثابتة كأمر الوصاية لعلي بالخلافة، فهي من الموضوع المختلق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو زور وبهتان، ومحض افتراء وضلال.

3) لقد ورد من النقل الصحيح عن عدد من الصحابة، وعن علي - رضي الله عنه - نفسه ما يبطل دعوى وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالخلافة من بعده لعلي بن أبي طالب.

التفصيل:

أولا. إن قصة وصاية النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه - بالإمامة قصة مختلقة، لا أساس لها من الصحة:

من الصحيح المجمع عليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينص على إمامة واحد بعينه، ولو نص على إمامة علي لبايعه الناس كلهم، فما كان للصحابة أن يعرضوا عن أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهم الذين برهنوا خلال المدة التي قضاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهم على صدق إيمانهم وصحة إسلامهم بما قدموه من أرواح ودماء وأموال في سبيل نصرة دين الله، ومن المحال أن يتفقوا كلهم على إنكار مثل هذا النص مع توافر الدواعي إلى معرفته ونقله[1]؛ وعليه فإن من يقول ويعتقد بصحة حديث غدير خم والذي قيل: إنه اشتمل على وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالخلافة لعلي - رضي الله عنه - وإسناد الخلافة إلى الأئمة الاثني عشر بعده - يطعن في الخلفاء الراشدين وكبار الصحابة، بل يرميهم بالخيانة والكفر، وهو لا يجهل أن هؤلاء قد اتخذهم النبي - صلى الله عليه وسلم - رسلا له ووزراء وقوادا.

ومن المعلوم أن القرآن كان يتنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يكشف المنافقين، ويوجه اجتهاد النبي - صلى الله عليه وسلم - سواء تعلق بأشخاص من المنافقين، أو بأعمال لله فيها حكم آخر، فمثلا عن الأشخاص: حذر القرآن النبي ممن أقاموا مسجدا من المنافقين، فقال سبحانه وتعالى: )والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل( (التوبة: ١٠٧)، وعن الأعمال التي وجهها القرآن، قال الله سبحانه وتعالى: )ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض( (الأنفال: ٦٧)، فلو كان كبار الصحابة من المنافقين الذين خانوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ما نسي الخالق العليم أن ينبه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك، ليعزلهم ويحذر منهم، ولنزل القرآن بذلك أيضا[2].

وعليه، فإن من يدعي تواتر هذا الحديث، ويتهم صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتمانه وخيانة الأمانة - فإنما يكذب القرآن الكريم الذي وثق هؤلاء وزكاهم، كما أنه يتهم آل البيت بخيانة هذه الأمانة لعدم إظهارهم هذا الحديث، على الرغم من أننا نعلم أن عدالتهم وتقواهم توجب أن يبلغوه ولا يخشوا أحدا، كما أن تجمع القوة بيد آل البيت خلال خلافة علي - رضي الله عنه - ثم مبايعة المسلمين للحسن والحسين يسقط كل أسباب كتمان مثل هذا الحديث إن وجد.

فلو كانت وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - الواردة في هذا الحديث قد نزل بها جبريل - عليه السلام - وفيها قال الله سبحانه وتعالى: )يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين (67)( (المائدة). لو كان ذلك صحيحا ما تخلف أئمة آل البيت عن الجهر بها، بل ما تخلف أحد من الصحابة عن التمسك بها، فدل ذلك على عدم ثبوتها، كما أن هذه الآية قد نزلت في شأن اليهود والنصارى، ويؤكد ذلك ما قبلها وما بعدها من الآيات القرآنية[3].

ثم إننا نجزم بأن مسألة الإمامة لو كان فيها نص من القرآن أو الحديث لتواتر واستفاض، ولم يقع فيها ما وقع من الخلاف، أو لتصدى علي للقيام بأمر المسلمين يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطبهم وذكرهم بالنص، وبين لهم ما يحسن بيانه في ذلك الوقت، وكان هذا هو الواجب عليه لو كان يعتقد أنه الإمام بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأمر من الله ورسوله. ولكنه لم يقل ذلك، ولا احتج بالآية لا هو ولا أحد من آل بيته وأنصاره الذين يفضلونه على غيره، لا يوم السقيفة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يوم الشورى بعد عمر، ولا قبل ذلك ولا بعده في زمنه، وهو الذي كان لا تأخذه في الله لومة لائم، ولم يعرف التقية في قول ولا عمل.

والوصية بالخلافة لا مناسبة لها في سياق محاجة أهل الكتاب، فهي مما لا ترضاه بلاغة القرآن، بل لو أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - النص على خليفته من بعده وتبليغ ذلك للناس لقاله في خطبته في حجة الوداع، وهي التي استشهد الناس فيها على تبليغه فشهدوا، وأشهد الله على ذلك[4].

ومن ثم فإن الصحابة ما كتموا حديث غدير خم، لوجود الرواية الصحيحة الثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه، ولو كانوا يكرهون عليا ويريدون غصب الخلافة منه - حاشا لله أن يفعلوا ذلك - ما نقلوا هذا الحديث أصلا الذي فيه فضله، والإشادة بمناقبه، وأما الوصية لعلي، ولغيره من بعده - فهو اختلاق لم يسمعه الصحابة من النبي أصلا حتى يكتموه، ولو كان ما تجرءوا على كتمانه، وهم الذين بلغوا عنه كل شيء حتى نقلوا أخص خصوصياته؛ فهل يعقل ألا ينقلوا لمن بعدهم أمرا يتعلق بالخلافة ومصير الأمة؟!

ثانيا. حقيقة حديث غدير خم، وما جاء عنه صحيحا، وتبيين ما جاء في الرواية من الوضع:

غدير خم هو موقع بين مكة والمدينة بالجحفة، ويقع شرق رابغ بما يقرب من ستة وعشرين ميلا، ويسمونه اليوم الغربة، ويذكر أنه في هذا الموقع خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الناس، وذكر فضل علي - رضي الله عنه - وقد اتخذ المدعون هذه الرواية سبيلا إلى إثبات أحقية علي بالخلافة، بعد أن أضافوا ووضعوا وزادوا في هذه الرواية، واختلقوا فيها وكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والصحيح ما أخرجه الإمام مسلم من حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه - أنه قال: «... قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي. قال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس، قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم»[5].

وجاء عند غير مسلم كالترمذي وأحمد والنسائي في الخصائص والحاكم وغيرهم بأسانيد صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من كنت مولاه فعلي مولاه»[6].

وأما الزيادات الأخرى فمنها الصحيح كقوله صلى الله عليه وسلم: «... اللهم وال من والاه، اللهم عاد من عاداه»[7]، ومنها الضعيف الواهي كقوله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار»[8] فهي ليست ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - في غدير خم لها سبب وجيه، فعن ابن بريدة عن أبيه - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا إلى خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليا، وقد اغتسل فقلت لخالد: ألا ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرت ذلك له، فقال: يا بريدة أتبغض عليا؟ فقلت: نعم. فقال: لا تبغضه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك»[9].

فلما كانت حجة الوداع رجع علي من اليمن ليدرك الحج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وساق معه الهدي، وقد تعجل علي ليلقى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمكة، واستخلف رجلا من أصحابه على الجند، فكسا ذلك الرجل الجند حللا من البز[10] الذي كان مع علي، فلما دنا الجيش من مكة خرج علي ليلقاهم، فإذا عليهم الحلل، فقال لنائبه: ويلك، ما هذا؟ قال: كسوت القوم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس، قال: ويلك، انزع قبل أن تنتهي به إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فانتزع الحلل وردها إلى البز، فأظهر الجيش شكواه لما صنع بهم علي، فلما اشتكى الناس عليا قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس خطيبا.

قال ابن كثير: إن عليا - رضي الله عنه - لما كثر فيه القيل والقال من ذلك الجيش بسبب منعه إياهم استعمال إبل الصدقة، واسترجاعه منهم الحلل التي أطلقها لهم نائبه؛ لذلك - والله أعلم - قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس خطيبا، لما رجع - صلى الله عليه وسلم - من حجته وتفرغ من مناسكه، وفي طريقه إلى المدينة من غدير خم، فبرأ ساحة علي ورفع من قدره، ونبه على فضله، ليزيل ما وقر في قلوب كثير من الناس[11].

إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخر الكلام إلى أن رجع إلى المدينة، ولم يتكلم وهو في مكة في حجة الوداع أو في يوم عرفة، وإنما أجل الأمر إلى أن رجع، فهذا يدل على أن هذا الأمر خاص بأهل المدينة، فهم الذين كانوا مع علي في الغزو[12].

إن الناظر في جميع الروايات التي جاءت في حديث غدير خم يجد أنها كغيرها قد خلت من الأصل الذي يساق من أجله حديث الغدير، وهو تعيين علي وصيا بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإسناد الخلافة إلى الأئمة الاثنى عشر من نسل فاطمة.

فهي لا تدل على ولاية السلطة التي هي الإمامة أو الخلافة، ولم يستعمل هذا اللفظ في القرآن بهذا المعنى، بل المراد بالولاية فيها ولاية النصرة والمودة التي قال الله فيها في كل من المؤمنين والكافرين: )بعضهم أولياء بعض( (المائدة: 51)، بعضهم أولياء بعض"، ومعنى الحديث: "من كنت ناصرا ومواليا له فعلي ناصره ومواليه، أو من والاني ونصرني، فليوال عليا وينصره"، وحاصل معناه أنه يقفو أثر النبي - صلى الله عليه وسلم - فينصر من ينصر النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى من ينصر النبي أن ينصره، وهذه مزية عظيمة، وقد نصر علي - رضي الله عنه - أبا بكر وعمر وعثمان ووالاهم، فالحديث ليس حجة على من والاهم مثله، بل حجة له على من يبغضهم ويتبرأ منهم[13].

فليس في الحديث دلالة على الإمامة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لو أراد الخلافة لما أتى بكلمة تحتمل معاني كثيرة مثل كلمة "المولى"[14]، والنبي - صلى الله عليه وسلم - أفصح العرب، فلو أراد ذلك لقال: علي خليفتي من بعدي، أو: علي الإمام من بعدي، أو: إذا أنا مت فاستمعوا وأطيعوا لعلي بن أبي طالب، ولكن لم يأت النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الكلمة الفاصلة التي تنهي الخلاف إن وجد، وإنما قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه».

كما أن الموالاة وصف ثابت لعلي في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبعد وفاته، وبعد وفاة علي، فعلي - رضي الله عنه - كان مولى المؤمنين في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبعد وفاته، وهو مولى المؤمنين بعد وفاته نفسه، كما قال سبحانه وتعالى: )إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (55)( (المائدة). وعلي - رضي الله عنه - من رءوس الذين آمنوا. فالحديث يدل على أن عليا ولي من الأولياء، تجب له الموالاة، وهي المحبة والنصرة والتأييد[15].

وعموما فإن هذه الخطبة التي خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - في غدير خم أراد بها تبرئة ساحة علي - رضي الله عنه - ورفع مكانته، والتنبيه على فضله؛ ليزيل ما كان وقر في نفوس الناس من أصحابه الذين كانوا معه في اليمن وأخذوا عليه بعض الأمور، والرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يرد أن يفعل ذلك أثناء موسم الحج؛ لأن الحادثة رغم انتشارها بقيت محدودة في أهل المدينة[16].

يتضح بجلاء إذن أنه لا أصل للوصية المزعومة، وأن ما اعتمد عليه المدعون هو من وضع عبد الله بن سبأ، وهو أول من أحدث الوصية، ثم وضعت بعد ذلك أسانيد وركبت متون نسبوها زورا وبهتانا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهدفهم من ذلك الطعن في الصحابة - رضي الله عنهم - بمخالفتهم أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإجماعهم على ذلك، ومن ثم الطعن فيما نقلوه إلى أجيال المسلمين من قرآن وحديث[17].

قال ابن تيمية رحمه الله: وأما النص على ولاية علي - رضي الله عنه - فليس في شيء من كتب الحديث المعتمدة، وأجمع أهل الحديث على بطلانه، حتى قال محمد بن حزم: ما وجدنا قط رواية عند أحد في هذا النص المدعى إلا رواية إلى مجهول يكنى أبا الحمراء لا نعرف من هو في الخلق[18].

وقال في موضع آخر: فعلم أن ما تدعيه الرافضة من النص هو مما لم يسمعه أحد من أهل العلم بأقوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قديما ولا حديثا، ولهذا كان أهل العلم بالحديث يعلمون بالضرورة كذب هذا النقل، كما يعلمون كذب غيره من المنقولات[19].

اتضح مما سبق أن الثابت الذي ورد في حديث غدير خم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدل على تعيين علي وتنصيبه خليفة للمسلمين؛ لأن غاية ما دل عليه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - يومها التنبيه على فضل علي - رضي الله عنه - وأنه من أولياء الله تجب له الموالاة، وهي المحبة والنصرة والتأييد كما تجب لغيره من الصحابة الأبرار، وأما ما ادعاه المغرضون من النص عليه فهذا كذب وافتراء ومحض زور وبهتان.

ثالثا. ورود النقل الصحيح عن عدد من الصحابة بما يبطل دعوى الوصية لعلي - رضي الله عنه - بالخلافة:

إن من أخطر الأمور التي ابتدعها بعض فرق الشيعة (الوصية)، وهي تتلخص في أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصى بالخلافة لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأن من سبقه من الخلفاء مغتصبون لحقه، كما جاء في كتابهم "الكافي": من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية"، وكان علي هو وصيه بزعمهم[20]، ولكن بالاستقراء التاريخي لتاريخ الخلفاء الراشدين لا نجد للوصية ذكرا في خلافة أبي بكر ولا في خلافة عمر رضي الله عنهما وإنما نجد بداية ظهورها في السنوات الأخيرة من خلافة عثمان - رضي الله عنه - عند بزوغ قرن الفتنة، وقد استنكر الصحابة هذا القول عندما وصل إلى أسماعهم، وبينوا كذبه، ومنهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - نفسه الذي يدعون له الوصية، وكذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهذه الوصية التي تدعيها الرافضة أثبت علماؤهم أنها من وضع عبد الله بن سبأ، كما ذكر ذلك النوبختي والكشي، ويكفي في الرد على من قال بالوصية ما ورد بالنقل الصحيح عن عدد من الصحابة - رضي الله عنهم - ومنهم علي - رضي الله عنه - نفسه، والأدلة كثيرة منها:

1. ذكر عند عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى إلى علي، فقالت: «من قاله؟ لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وإني لمسندته إلى صدري، فدعا بالطست، فانخنث، فمات، فما شعرت، فكيف أوصى إلى علي؟!» [21].

وتصريح عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يوص لعلي من أعظم الأدلة على عدم الوصية، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي في حجرها، ولو كانت هناك وصية لكانت هي أدرى الناس بها [22].

2. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «إن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده العباس بن عبد المطلب، فقال له: أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوف يتوفى في وجعه هذا، وإني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، اذهب بنا إلى رسول الله، فلنسأله فيمن هذا الأمر، إن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمنا فأوصى بنا، فقال علي: إنا والله لئن سألناها رسول الله فمنعناها، لا يعطيناها الناس من بعده، وإني والله لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم» [23].

وفي قوله - رضي الله عنه - شهادة للصحابة - رضي الله عنهم - على مدى التزامهم بتنفيذ أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلو كانت هناك وصية لما تخلف أحد عنه، ولما عبرت الأنصار عن رأيها في اجتماع السقيفة بحرية وشجاعة وصدق، ولبايعوا من عهد إليه بالوصية، أو على الأقل سيذكر بعضهم تلك الوصية المزعومة، ولو كان هناك نص قبل ذلك لقال علي - رضي الله عنه - للعباس: كيف نسأله عن هذا الأمر فيمن يكون، وهو قد أوصى لي بالخلافة، وقد توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في اليوم نفسه، فلما لم يوجد شيء من ذلك تبين أن ما يدعى من النص دعوى لا أساس لها من الصحة، وكل ما أوردوه في ذلك من النص على خلافة علي مردود لمخالفته هذا النص الصريح عن علي؛ لأن كل أدلتهم السمعية إما أنها لا تدل على المدعي، وإما نصوص موضوعة تدل عليه[24].

3. «سئل علي رضي الله عنه: أخصكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوبا فيها: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا»[25].

قال ابن كثير رحمه الله: "وهذا الحديث الثابت في الصحيحين وغيرهما عن
علي - رضي الله عنه - يرد على فرقة الرافضة في زعمهم أن رسول الله أوصى إليه بالخلافة، ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة، فإنهم كانوا أطوع لله ورسوله في حياته وبعد وفاته، فهم أجل من أن يفتئتوا عليه فيقدموا غير من قدمه، ويؤخروا من قدمه بنصه، حاشا وكلا، ومن ظن بالصحابة ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطؤ على معاندة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومضادتهم لحكمه ونصه، ومن وصل الناس إلى هذا المقام، فقد خلع ربقة الإسلام، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام"
[26].

قال النووي رحمه الله: "فيه إبطال لما تزعمه الرافضة الشيعة والإمامية بالوصية لعلي، وغير ذلك من اختراعاتهم"[27].

4. وعن عمرو بن سفيان قال: لما ظهر علي يوم الجمل (غلب وانتصر) قال: أيها الناس، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يعهد إلينا من هذه الإمارة شيئا حتى رأينا من الرأي أن نستخلف أبا بكر، فأقام واستقام حتى مضى لسبيله[28].

وهذا اعتراف صريح بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعهد إليهم بشيء من الخلافة ولم يوص لأحد منهم، لا لعلي أو لغيره.

5. روي البزار بإسناده إلى شقيق بن سلمة قال: "قيل لعلي بن أبي طالب: ألا تستخلف علينا؟ فقال: ما استخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأستخلف، ولكن إن يرد الله بالناس خيرا فسيجمعهم بعدي على خيرهم، كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم"[29]، فهذا دليل واضح على أن دعوى النص عليه - رضي الله عنه - إنما هي من اختلاق الرافضة، الذين ملئت قلوبهم بالبغض والحقد لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما فيهم علي وأهل بيته[30].

بهذه النصوص القطعية يتضح بجلاء أنه لا أصل لهذه الوصية المزعومة، وإنما هي من صنع عبد الله بن سبأ، وجاء بعد ذلك من الغلاة من أحيا هذه النظرية، ثم عمموها على آخرين من سلالة علي والحسين[31].

وثمة أمر جدير بالذكر هنا، هو أن النبي لو كان قد أوصى لعلي بالخلافة، ثم صارت إلى غيره كأبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - فهذا يعد تكذيبا لله - عز وجل - وقدحا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو تكذيب لله؛ لأن ما يقوله الرسول إن هو إلا وحي يوحى، ومن ثم فكلام الله ليس بصدق وليس بحق، حاشا وكلا؛ لذا فلا مكان لهذه الشبهة في عقول العقلاء ولا قلوب الأتقياء.

الخلاصة:

·   إن من يقول بصحة حديث غدير خم الذي قيل: إنه اشتمل على وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالخلافة للإمام علي، وإسناد الخلافة إلى الأئمة الاثنى عشر، ومن يعتقد ذلك - يطعن في الخلفاء الراشدين وكبار الصحابة، بل ويرميهم بالخيانة والكفر، وهو لا يجهل أن هؤلاء قد اتخذهم النبي - صلى الله عليه وسلم - رسلا له ووزراء وقوادا.

·   من المعلوم أن القرآن كان يتنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يكشف المنافقين، فلو كان كبار الصحابة من المنافقين، الذين خانوا النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نسي الخالق العليم أن ينبه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك، ليعزلهم ويحذر منهم، ولنزل القرآن بذلك أيضا.

·   لو أن مسألة الإمامة قد ورد فيها نص من القرآن أو الحديث لتواتر واستفاض، ولم يقع فيها ما وقع من الخلاف، أو لتصدى علي - رضي الله عنه - للقيام بأمر المسلمين يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطبهم وذكرهم بالنص، ولكنه لم يقل بذلك، ولم يحتج بأي نص.

·   هذا فضلا عن أن جميع الروايات الواردة في قصة غدير خم تتعلق بفضل الإمام علي وآل البيت، ولا تتعلق بأية وصاية أو خلافة لأحد، وأما الوصية لعلي فهي زيادات مختلقة، وتحريف في حديث رسول الله غير وارد في أي من كتب السنة.

·   لو كان النبي قد أوصى بالخلافة لعلي ثم صارت لغيره، فهذا يقدح في النبي وما جاء عنه، بل ويقدح في الذات الإلهية، إذا لم يصر ما قدره؛ لأن ما يقوله رسوله - صلى الله عليه وسلم - هو وحي من الله تعالى.

·   ثمة نصوص كثيرة صحيحة عن عدد كثير من الصحابة منهم علي نفسه تنفي هذه الدعوى وتثبت ضدها، وفيها روايات يعترف فيها علي نفسه بأن النبي لم يعهد لهم بشيء من الإمامة أو الخلافة.

·   مسألة الوصية إن هي إلا من اختلاق عبد الله بن سبأ، وقد تلقفها الروافض وعمموها على سلالة علي والحسين رضي الله عنهما.

 



(*) السنة المفترى عليها، سالم علي البهنساوي، دار الوفاء، مصر، ط4، 1413هـ/ 1992م.

[1]. موقف الشيعة الاثنى عشرية من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، د. عبد القادر بن محمد عطا صوفي، دار أضواء السلف، السعودية، ط1، 1426هـ/ 2006م، (1/ 270).

[2]. السنة المفترى عليها، سالم علي البهنساوي، دار الوفاء، مصر، ط4، 1413هـ/ 1992م، ص126.

[3]. السنة المفترى عليها، سالم علي البهنساوي، دار الوفاء، مصر، ط4، 1413هـ/ 1992م، ص128 بتصرف.

[4]. تفسير المنار، محمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت، د. ت، (6/ 466) بتصرف.

[5]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل علي بن أبي طالب، (8/ 3541)، رقم (6108).

[6]. صحيح: أخرجه الترمذي في سننه (بشرح تحفة الأحوذي)، كتاب: المناقب، باب: مناقب علي بن أبي طالب، (10/ 147)، رقم (3961). وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي برقم (2930).

[7]. صحيح: أخرجه ابن ماجه في سننه، المقدمة، باب: فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، (1/ 43)، رقم (116). وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن ابن ماجه برقم (116).

[8]. ضعيف جدا: رواه الترمذي في سننه (بشرح تحفة الأحوذي)، كتاب: المناقب، باب: مناقب علي بن أبي طالب، (10/ 149)، رقم (3962). وضعفه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي برقم (3714).

[9]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: المغازي، باب: بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع، (7/ 664)، رقم (4350).

[10]. البز: الثياب، أو متاع البيت من الثياب.

[11].البداية والنهاية، ابن كثير، دار التقوى، القاهرة، 2004م، (3/ 170، 171) بتصرف.

[12]. أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، د. علي محمد الصلابي، دار الإيمان، مصر، 2003م، ص763.

[13]. تفسير المنار، محمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت، د. ت، (6/ 465، 466) بتصرف.

[14]. قال ابن الأثير: المولى يقع على الرب، والمالك، والمنعم، والناصر، والمحب والحليف، والعبد، والمعتق، وابن العم، والصهر. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير الجزري، تحقيق: طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، المكتبة العلمية، بيروت، 1399هـ/ 1979م، (5/ 228).

[15]. حقبة من التاريخ، عثمان بن محمد الخميس، مكتبة الإمام البخاري، القاهرة، ط3، 1427هـ/ 2006م، ص347: 349.

[16]. أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، د. علي محمد محمد الصلابي، دار الإيمان، مصر، 2003م، ص764.

[17]. خلافة علي بن أبي طالب، عبد الحميد علي ناصر فقيهي، رسالة علمية قدمت للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لم تطبع بعد، ص65، نقلا عن: فكر الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة والجماعة، د. علي محمد الصلابي، دار الإيمان، مصر، ص128، 129.

[18]. منهاج السنة النبوية، ابن تيمية، تحقيق: محمد أيمن الشبراوي، دار الحديث، القاهرة، 1425هـ/ 2004م، (8/ 196).

[19]. منهاج السنة النبوية، ابن تيمية، تحقيق: محمد أيمن الشبراوي، دار الحديث، القاهرة، 1425هـ/ 2004م، (7/ 30).

[20]. فكر الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة والجماعة، د. علي محمد الصلابي، دار الإيمان، مصر، ص126.

[21]. صحيح البخاري (بشر ح فتح الباري)، كتاب: المغازي، باب: مرض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ووفاته، (7/ 755)، رقم (4459).

[22]. بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود، عبد الله الجميلي، مكتبة الغرباء الأثرية، السعودية، ط2، 1414هـ/ 1994م، (1/ 190).

[23]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: المغازي، باب: مرض النبي صلى الله عليه وسلم، (7/ 749)، رقم (4447).

[24]. الإمامة والرد على الرافضة، أبو نعيم الأصبهاني، تحقيق وتعليق: د. علي محمد بن ناصر الفقيهي، مكتبة العلوم والحكم، القاهرة، ط1، 1407هـ، ص238.

[25]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الأضاحي، باب: تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله، (7/ 3061)، رقم (5034).

[26]. البداية والنهاية، ابن كثير، دار التقوى، القاهرة، 2004م، (5/ 221).

[27]. شرح صحيح مسلم، النووي، تحقيق: عادل عبد الموجود وعلي معوض، مكتبة نزار مصطفى الباز، الرياض، ط2، 1422هـ/ 2001م، (7/ 3062).

[28]. السنة، عبد الله بن أحمد بن حنبل، تحقيق: محمد سعيد القحطاني، دار ابن القيم، السعودية، ط1، 1406هـ، (2/ 569)، رقم (1333).

[29]. أخرجه البزار في مسنده، مسند علي بن أبي طالب، (2/ 186)، رقم (565).

[30]. انظر: فكر الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة والجماعة، د. علي محمد الصلابي، دار الإيمان، مصر، ص128.

[31]. فكر الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة والجماعة، د. علي محمد الصلابي، دار الإيمان، مصر، ص128، 129.

catch a cheater open how to know if wife has cheated
married men and affairs go will my husband cheat again
want my wife to cheat faithwalker.org husbands who cheat
my husband cheated on me link dating for married people
stories of little sex go illustrated adult stories
stories of little sex go illustrated adult stories
free android spyware app site spy software for phones
stop abortion link scraping of the uterus procedure
terminate early pregnancy scraping of the uterus ways to terminate an early pregnancy
abortion in america sigridw.com herbal abortion
walgreens coupon online walgreens photo coupon prints free online coupons
walgreens photo deals tomorrowstalents.com walgreens deal
500mg ciprofloxacin ciprofloxacin 500mg antibiotics side effects of ciprofloxacin
abortion real life stories read how late can you have an abortion
sms spy apps mealmixer.com spy camera for android
where can i get abortion pills abortion real life stories how late can you get an abortion
dilatation and curettage hysteroscopy effects of abortion late term abortions
reasons wives cheat on husbands read women who love to cheat
levaquin 500mg open lasix pill
vibramycin clomid 50mg deltasone pill
discount prescription drug card go prescription discount coupon
rite aid photo coupon codes open rite aid photos
propranolol pill twodrunkmoms.com cipro 500mg
lasix 100mg kamagra pill viagra 50mg
lasix 100mg neryx.com viagra 50mg
prednisolone blog.griblivet.dk valacyclovir
pharmacy discount card site discount prescription card
priligy 60mg go amoxil 500mg
cialis coupons printable go pet prescription discount card
abortion at 5 weeks discount printable coupons abortion support
abortion at 5 weeks open abortion support
abortion at 5 weeks discount printable coupons abortion support
prescription coupons drug coupons free cialis coupon
prescription coupons prescription discounts cards free cialis coupon
abortion pill procedure fyter.cn abortions facts
coupon discounts site how much are abortion pills
abortion clinics in columbus ohio site cost for abortion
abortion info the abortion pill period after abortion
metformin gfr cut off http://metforminand.net/gfr/cut/off metformin gfr cut off
gabapentin side effects burning gabapentin side effects burning gabapentin side effects burning
abortion images coupons discount teenage abortion
discount card prescription prescription drugs coupon
effects of viagra on women viagra for sale uk viagra no effect
cialis discount coupon cialis coupons from manufacturer cialis coupon card
voltaren dolo allied.edu voltaren
fender telecaster click fender mustang
do abortions hurt go abortion nyc
cost of abortion link teenage abortion
concord fusion tymejczyk.com concord wanderer
viagra gel viagra pille viagra virkning
aerius avis searchengineoptimization-seo.net aerius 10mg
home remedies for early pregnancy termination angkortaxidriver.com dilation & curettage
amlodipine side effects femchoice.org amlodipine side effects
lamisil crema precio lamisil pastillas lamisil comprimidos
losartankalium krka by-expression.com losartan jubilant
price of an abortion pill average cost of abortion abortion pill clinics in md
second trimester abortion late term abortion pill clinics about abortion pill
diclac 50mg diclac tablets diclac tablets and alcohol
prescriptions coupons transfer prescription coupon cialis trial coupon
costs of abortion pill abortion pill abortion pill side effects
vermox tablete doziranje vermox sirup cijena vermox bez recepta
coupons for cialis printable cialis coupons and discounts coupons for cialis 2016
voltaren ampul voltaren nedir voltaren patch
voltaren saveapanda.com voltaren krem nedir
prescription coupon card pureheartvision.org coupon for prescription
abortion pill rights home abortion pill having an abortion
pro abortion free abortion pill the cost of abortion
abortion options abortion pill cost abortion pill cons
first trimester abortion pill akum.org spontaneous abortion pill
amoxicillin 1000 mg abloomaccessories.com amoxicillin antibiyotik fiyat
neurontin neurontin 400 neurontin alkohol
clomid proviron pct clomid testosterone clomid tapasztalatok
natural abortion pill abortion pill recovery how does an abortion pill work
nootropil wiki lasertech.com nootropil buy
naltrexone headache naltrexone drug naltrexone wikipedia
naltrxon click low dose naltrexone cost
betamethason cortison dforstoppelse.site betamethason zwangerschap
betamethason cortison dforstoppelse.site betamethason zwangerschap
مواضيع ذات ارتباط

أضف تعليقا
عنوان التعليق 
نص التعليق 
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء كاتبيها فقط ولا تعبر عن الموقع
 
 
 
   
المتواجدون الآن
  16053
إجمالي عدد الزوار
  25106232

الرئيسية

من نحن

ميثاق موقع البيان

خريطة موقع البيان

اقتراحات وشكاوي


أخى المسلم: يمكنك الأستفادة بمحتويات موقع بيان الإسلام لأغراض غير تجارية بشرط الإشارة لرابط الموقع