مرحبًا بكم فى موقع بيان الإسلام الرد على الافتراءات والشبهات
 بحث متقدم ...   البحث عن

الصفحة الرئيسية

ميثاق الموقع

أخبار الموقع

قضايا الساعة

اسأل خبيراً

خريطة الموقع

من نحن

اتهام الإسلام بالكهنوت والوساطة بين العبد وربه(*)

مضمون الشبهة:

يزعم بعض المغالطين أن في الإسلام طبقة لها نفوذ دون سواها تسمى "رجال الدين" ويعتبرون وسطاء بين العباد و ربهم ليقربوهم إليه، وبذلك يسلبون عن الإسلام فارقا مهما بينه وبين النصرانية، ويثبتون أنه أقر ذلك المأخذ الذي طالما عابه المسلمون على النصرانية وتاريخها.

وجها إبطال الشبهة:

1) مصطلح "رجال الدين" مصطلح غربي دخيل على الإسلام، ولا نجد في الإسلام إلا لقب العلماء "العالمين بأحكامه"، وليس هذا حكرا على أحد بعينه، بل يمكن أن يكتسبه أي مجتهد في المعرفة الصحيحة بشريعة الإسلام.

2) في الوجود الإنساني شواهد كثيرة على عناية الله - عز وجل - بالنوع الإنساني وتأهيله بما يعينه على الخلافة في الأرض وعمارتها.

التفصيل:

أولا. غربة مصطلح "رجال الدين" عن الثقافة الإسلامية:

مصطلح "رجال الدين" مصطلح غربي لا يعرف في الإسلام، وإنما الذي يعرف في الإسلام هو "علماء" بشئون الإسلام، وليس هذا حكرا على أحد بعينه، بل يمكن أن يكتسبه أي مجتهد مسلم في معرفة الإسلام، بينما مصطلح "رجال الدين" في الغرب يعني أن هناك طبقة يعود إليها - هي فقط - تفسير الدين وتحكيم أمره، وهذه الطبقة تورث ذلك الأمر لغيرها، ومن أهم أعمالها القيام بالوساطة بين جمهور المتدينين والخالق، أما في الإسلام فلا توجد هذه الوساطة، وبالتالي لا يوجد ما يسمى بـ "طبقة رجال الدين" إنما يوجد علماء بشئون الإسلام، فقها وعقيدة ومعاملة وغير ذلك، وهم لا يورثون ذلك لأبنائهم إنما يصل إلى ذلك كل من يريد من الأمة التعليم والترقي فيه، وهم ليسوا وسطاء بين جمهور المتدينين والله الذي له وحده التصرف في الكون، ثم إن رجال الدين الإسلامي ليسوا معصومين من الخطأ، ويجوز لأي فرد من أبناء الأمة تخطئتهم وتبيين الأمر لهم إذا حادوا عن الجادة، وكتاب الله وسنة رسوله هما صاحبا المرجعية وليس علماء الأمة ولارجال الدين، وهذا خلاف مفهوم رجال الدين في الغرب الذين يعود لهم وحدهم فهم الدين وتفسيره، فهم معصمون متصلون بالخالق - بزعمهم - وغيرهم متصل به عن طريقهم.

وأخطأ من يسوق هذا الزعم عائدا إلى مقارنة خاطئة بين علماء الدين الإسلامي ورجال الدين في الغرب في العصر الوسيط أو حتى اليوم.

فلا وساطة بين العباد وبين ربهم في الإسلام؛ لأن الإسلام ينهى عن ذلك ويحرمه، ويعتبر كل الناس سواسية عند الله تعالى، فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى والعمل الصالح، وإذا كان الإسلام يمقت الذين يشرعون للناس من دون الله، فإنه ينعي على الذين يتبعون الأحبار والرهبان فيما يحللون ويحرمون لهم من دون الله ويطيعونهم طاعة عمياء، ويعتبر أن هذه الطاعة وذلك الاتباع عبادة وتأليه من التابع للمتبوع قال عز وجل: )اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبـدوا إلهـا واحـدا لا إلـه إلا هـو سبحانـه عمـا يشركــون (31)( (التوبة)، وعن عدي بن حاتم قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقرأ في سورة براءة: )اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله( (التوبة: ٣١)، قال: أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه»[1].

قال سيد قطب رحمه الله: "كما يعرض (القرآن) صورة من تأليه العباد للعباد لا تتمثل في اعتقادهم بألوهيتهم، ولكن تتمثل في تلقي الشرائع منهم، وجعلهم - بذلك - أربابا، ولو لم يعتقدوا بألوهيتهم أو يقدموا لهم شعائر العبادة: )اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله( (التوبة: ٣١)، وهكذا.. وهكذا يستمر القرآن في توكيد هذه العقيدة وتثبيتها وتوضيحها؛ ليصل إلى تحريرالوجدان البشري من كل شبهة شرك في ألوهية أو ربوبية، قد تضغط هذا الوجدان وتخضعه لمخلوق من عباد الله، إن يكن نبيا أو رسولا فإنه عبد من عباده لا إله!

فإذا انتفى أن يكون عبدا بذاته أميز عند الله من عبد بذاته، انتفت الوسائط بين الله وعباده جميعا؛ فلا كهانة ولاوساطة بل يتصل كل فرد صلة مباشرة بخالقه؛ يتصل شخصه الضعيف الفاني بقوة الأزل والأبد، يستمد منها القوة والعزة والشجاعة ويشعر برحمة الله وعطفه فيشتد إيمانه وتقوى معنوياته"[2].

والإسلام لم يكتف بتحرير الوجدان الإنساني من رق وعبودية فحسب، بل قرر مبدأ المساواة باللفظ والنص؛ ليكون كل شىء واضحا مقررا منطوقا، وفي الوقت الذي كان يدعي بعضهم ويصدق أنه من نسل الآلهة، وبعضهم يدعي ويصدق أن الدماء التي تجري في عروقه ليست من دماء العامة، إنما هو الدم الأزرق الملوكي النبيل، وفي الوقت الذي كانت بعض الملل والنحل تفرق الشعوب إلى طبقات بعضها من رأس الإله فهي مقدسة، وخلق بعضها من قدمية فهي منبوذة، وفي الوقت الذي كان الجدل يدور حول المرأة: أهي ذات روح أم لاروح لها؟! وفي الوقت الذي كان يباح فيه للسيد أن يقتل عبيده ويعذبهم؛ لأنهم من نوع آخر غير نوع السادة.... في هذا الوقت جاء الإسلام ليقرر وحدة الجنس البشري في المنشأ والمصير، في المحيا والممات، في الحقوق والواجبات، وأمام القانون أمام الله في الدنيا والآخرة، لا فضل إلا للعمل الصالح، ولا كرامة إلا للأتقى[3].

والإسلام لاكهانة فيه ولا وساطة بين الخلق والخالق، فكل مسلم في أطراف الأرض، وفي فجاج البحار، يستطيع بمفرده أن يتصل بربه، بلا كاهن ولا قسيس، والإمام المسلم لا يستمد ولايته من "الحق الإلهي" ولا من الوساطة بين الله والناس، وإنما يستمد مباشرته للسلطة من الجماعة الإسلامية، كما يستمد السلطة ذاتها من تنفيذ الشريعة التي يستوي الكل في فهمها وتطبيقها متى فقهوها، ويحتكم إليها الكل على السواء.

فليس في الإسلام "رجل دين" بالمعنى المفهوم في الديانات التي لا تصح مزاولة الشعائر التعبدية فيها إلا بحضور رجل الدين، إنما الذين في الإسلام علماء بالدين، وليس للعالم بهذا الدين من حق خاص في رقاب الناس، وليس للحاكم في رقابهم إلا تنفيذ الشريعة التي لا يبتدعها هو، بل يفرضها الله على الجميع، أما في الأخرة فالكـل مصيرهــم إلى الله: )وكلهـم آتيـه يـوم القيامـة فـردا (95)( (مريم)، فلاصراع - إذن - بين علماء الدين والسلطان على رقاب الناس ولا أموالهم، وليس هناك مصالح اقتصادية ولامعنوية يتنازعانها، وليس هنالك سلطة روحية وأخرى زمنية في الإسلام، فلا مجال للصراع عليها، كما كان الحال بين الأباطرة[4] والبابوات[5].

فهذا هو قوام الإسلام في العمل والاعتقاد، لا عزلة بين الإنسان وربه بتلك الوساطة المزعومة كما في الأديان الأخرى التي صاغتها المجامع المقدسة.

ثانيا. عناية الله - عز وجل - بالإنسان، وحاجة الحياة إلى الاعتقاد السليم:

إن الله - عز وجل - حينما أراد إيجاد هذا الكون بما فيه من الموجودات أنواعا وأجناسا اقتضت حكمته الباهرة أن يختار نوعا من هذه الموجودات (وهو الإنسان) فيجعله سيد هذا الكون، ويجعل سائر مظاهره وموجوداته مسخرة له قائمة بخدمته، وأن يكل إليه عمارته وأمر تنظيمه، فذلك هو المعنى بالخلافة في قوله: )وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (30)( (البقرة)، وهو المقصود بالاستعمار في قوله: )هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيهــا فاستغفــروه ثـم توبـــوا إليـه إن ربـي قريــب مجيــب (61)( (هود).

والله - سبحانه وتعالى - جهز الإنسان بمجموعة من الملكات والصفات التي لا بد منها؛ لتتكامل لديه القدرة على إدارك شأن هذا الكون وتعميره واستخدامه، فبث فيه صفة العقل، ومايتفرع عنها من العلم والقدرة على تحليل الأشياء، وسبر أغوارها والوصول إلى ما وراءها، وبث فيه أسباب القوة ومقومات التدبير، وما يتفرع عنهما من النزوع إلى السيطرة والعظمة والجاه، ثم بث فيه مجموعة من العواطف والأشواق والانفعالات التي تعد متممة لقيمة تلك الصفات وفوائدها، كالحب والكراهية والغضب وما إلى ذلك. والإنسان لم يستطع تسخير شىء مما في هذا الكون أو السيطرة على شىء من شئون الحياة ومظاهرها إلا يوم أن جهزه الله - عز وجل - بتلك الملكات والصفات.

 وهذه الصفات لها آفات عظام ومخاطر كبيرة، ومصدر خطورة هذه الصفات أنها في حقيقتها ليست إلا صفات الربوبية كالعلم والقوة والسلطان والتملك والجبروت، كلها مقومات للألوهية وصفات للرب عز وجل. فمن شأن هذه الصفات إذا وجدت في الإنسان أن تسكره وتأخذ بلبه، وتنسيه حقيقته وتجعله يتطلع إلى تصور حقائق الربوبية والألوهية، والإنسان لا يملك فيها - في الحقيقة - إلا ظلالا وآثارا ليس لها من حقيقة الصفات الإلهية إلا الاسم وحده، ومن نتائج الخطورة التي في هذه الصفات أن من شأنها أن تحمل صاحبها على أن يستعمل صفة القوة في ظلم الآخرين، وأن يشبع نزوعه إلى السيطرة والسلطان في بسط نفوذه وسلطانه على المستضعفين من الجماعات، وأن يتجه - بما لديه من نزوع - إلى تملك أموال غيره؛ يستلبها وينهبها، ثم من نتائجها أن تتسابق جماعات من الناس بدافع هذ الصفات في ميدان الصراع على السلطان والجاه والممتلكات والحكم والقيادة، ووقائع التاريخ المطردة تدل على هذا دلالة واضحة، وهكذا تنقلب هذه الصفات إلى عامل اضطراب وشقاء في حياة الإنسان، وهي إنما ركبت فيه لتكون عامل سعادة ورقي ونظام، فمن أجل ذلك لم يكن بد من قوة أخرى توجه هذه الصفات الوجهة الصالحة، وتمنع الإنسان من أن يستعمل أسلحتها إلا من حدها المفيد.

أثر الدين الحق في السواء النفسي للإنسان:

تلك هي حاجة الإنسانية كلها إلى الدين؛ أي: إلى العقيدة الصحيحة عن الإنسان والكون والحياة وما وراء ذلك كله، والعقيدة الصحيحة التي هدى إليها العقل والعلم، وهي الإيمان بوجود الله ووحدانيته، وأن لا سلطان حقيقيا في الكون غير سلطان الله، ولا قوة قاهرة غير قوته، ولا ملك غير ملكه، وكل ماوراء ذلك فهو مخلوق لله - عز وجل - يمنحه حيث يشاء ويسلبه عندما يشاء، وأنه الرقيب على عباده كلهم، وسيبعثهم من بعد الموت، فيحاسب كلا على ما كسب أو اكتسب، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره[6]، وبهذا البيان اتضح أن الله - عز وجل - قد كرم الإنسان، وجعله سيد هذا الكون، وجعل سائر مظاهره وموجوداته مسخرة له قائمة بخدمته، وعبادة غير الله - سبحانه وتعالى - هي انحطاط بالإنسان عن المكانة التي وضعه الله فيها.

فشتان بين عقيدة ترتفع بالإنسان وتكرمه، فلا تجعله معبودا لأحد إلا لرب واحد للوجود كله، وبين عقائد تنزل بالإنسان إلى أحط من الحيوان والجماد، وتذله للوجود كله.

وكل معبود من دون الله هو نفسه في حاجة إلى الله، ليس عنده ما يسمو به حتى يكون شفيعا للناس عند الله أو مقربا إليه.

إن شفاعة الآلهة التي عبدت من دون الله أو معه، والتي يدعون أنها تقرب إلى الله زلفى، هذه الشفاعة لا وجود لها البتة، سواء كان المعبود المرجو الشفاعة ملكا أو نبيا أو صالحا، أو دون ذلك من الجن أو الشياطين، أو الحيوانات والجمادات، وذلك لقول الله تعالى: )أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون (43) قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون (44)( (الزمر).

والذين يدعون أن تلك الأوثان تقربهم إلى الله، لماذا لا يتقربون إلى الله بدون هذا الصنم، وهل يكون لوثن لا يسمع ولا يبصر، ولايتحرك أن ينفع؟

وهل أجاب هؤلاء هذا الوثن يوما من الأيام وقال لهم: لقد توسطت بينكم وبين الله؟

إن الإله الحق قريب غير بعيد، وليس بحاجة إلى وسائط: )وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (186)((البقرة).

إن الله - عز وجل - معنا بعلمه ورعايته أينما كنا، يسمعنا ويرانا قال تعالى: )قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى (46)( (طه)، ويقول أيضا: )ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم (7)( (المجادلة)، فكل ما يعد من دون الله يستوي في حاجته إلى الله وافتقاره إليه، وليس عنده من الفضل ما يسمو به حتى يكون شفيعا عند الله، أو مقربا إليه.

الخلاصة:

·       إن الإسلام لا يعرف طبقة مميزة عن طبقة، إنماهو الدين الذي سوى بين جميع الناس وجعل الأفضلية لمن اتقى أيا كان نوعه أو جنسه، فليس في الإسلام مصطلح "رجال الدين" بالمعنى الغربي، الذي يجعلهم مشرعين - محللين ومحرمين - على أهوائهم، إنما عرف الإسلام رجالا عالمين بالدين، وهم لا يحللون ولا يحرمون من تلقاء أنفسهم، إنما تحكمهم قوانين علمية دينية، لا يتقدمون عليها ولا يتأخرون، وكل منهم يؤخذ من كلامه ويرد.

من رحمة الله - عز وجل - بعباده أنه لم يجعل بين العبد وربه الذي خلقه وساطة؛ حتى يتحرر العبد من كل شىء دون الله - عز وجل - وحتى تكون المرجعية الكبرى والأخيرة إلى الله وحده، فلا يستطيع أحد أن يحول بينه وبين ربه، وهذا ما عبر عنه القرآن في قوله تعالى: )وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الـداع إذا دعـان فليستجيبــوا لي وليؤمنـوا بي لعلهـم يرشــدون (186)((البقرة).

·       وليس هذا فحسب، بل لقد رفع الله شأن الإنسان، وجعله سيدا لهذا الكون، وجعل سائر مظاهره وموجوداته مسخرة له، قائمة بخدمة، وجهزه بمجموعة من الصفات والملكات؛ لتتكامل لديه القدرة على إدارك شأن هذا الكون، وتعميره واستخدامه.

أما عبادة غير الله - عز وجل - فهي انحطاط بالإنسان إلى درجه هي أحط من درجة الحيوان، والجماد، فكل ما يعبد من دون الله يستوي في حاجته إلى الله، وافتقاره إليه، وليس عنده من الفضل ما يسمو به حتى يكون شفيعا عند الله - عز وجل - أو مقربا إليه.

 



(*) شبهات التغريب في غزو الفكر الإسلامي، أنور الجندي، المكتب الإسلامي، بيروت، 1978م. حوارات مع أوربيين غير مسلمين، د. عبد الله أحمد قادري الأهدل، دار القلم، دمشق، الدار الشامية، بيروت، ط1، 1410هـ/ 1990م.

[1]. حسن: أخرجه الترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن، باب سورة التوبة (3065)، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (3293).

[2]. العدالة الاجتماعية في الإسلام، سيد قطب، دار الشروق، القاهرة، ط16، 1427هـ/ 2006م، ص35.

[3]. العدالة الاجتماعية في الإسلام، سيد قطب، دار الشروق، القاهرة، ط16، 1427هـ/ 2006م، ص44، 45.

[4]. الأباطرة: جمع إمبراطور، وهو الملك.

[5]. العدالة الاجتماعية في الإسلام، سيد قطب، دار الشروق، القاهرة، ط16، 1427هـ/ 2006م، ص14، 15.

[6]. كبرى اليقينات الكونية، د. محمد سعيد رمضان البوطي، دار الفكر، دمشق، ط25، 1982، ص65: 67.

read why women cheat on men want my wife to cheat
click here unfaithful spouse women cheat husband
signs of a cheater why women cheat website
مواضيع ذات ارتباط

أضف تعليقا
عنوان التعليق 
نص التعليق 
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء كاتبيها فقط ولا تعبر عن الموقع
 
 
 
  
المتواجدون الآن
  4362
إجمالي عدد الزوار
  7740068

الرئيسية

من نحن

ميثاق موقع البيان

خريطة موقع البيان

اقتراحات وشكاوي


أخى المسلم: يمكنك الأستفادة بمحتويات موقع بيان الإسلام لأغراض غير تجارية بشرط الإشارة لرابط الموقع