مرحبًا بكم فى موقع بيان الإسلام الرد على الافتراءات والشبهات
 بحث متقدم ...   البحث عن

الصفحة الرئيسية

ميثاق الموقع

أخبار الموقع

قضايا الساعة

اسأل خبيراً

خريطة الموقع

من نحن

     

اسم المقالة: التشكيك في إعجاز القرآن
المؤلف:

التشكيك في إعجاز القرآن

تساءل المشككون عن إعجاز القرآن: هل الإعجاز في لغته؟ أم في أحكامه؟ فإن قيل: في آياته كلها، قلنا: أين الإعجاز في قوله عز وجل: {إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}(لقمان: 19)؟! أو قوله عز وجل: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}(الأحزاب: 50)، وإن قيل: الإعجاز في أحكامه، قلنا: أين الإعجاز في قطع يد السارق والسرقة كانت معروفة وممارسة في المجتمع الجاهلي؟!
لقد غاب عن أصحاب هذه الدعوى مفهوم الإعجاز، ونقول لهم:
إن في هذا القرآن العظيم وجوهًا من الإعجاز، منها ما هو لغويٌّ، وما هو علمي، وما هو تشريعي...إلخ.
ولقد كُتبت في هذا الصدد أعمال علمية وفكرية كثيرة، بعضها شهادات لمفكرين وعلماء منصفين ليسوا من أهل الإسلام نذكر منهم على سبيل المثال:
• الفيلسوف والمؤرخ الفرنسي الشهير إرنست رينان.
• الكاتب والمفكر الأيرلندي الشهير برنارد شو.
• الكاتب والمفكر الروسي الشهير ليو توليستوي.
أما أن نقتطع كلمة أو جملة من سياقها ثم نزعم أنها تخلو من الإعجاز، فهذا ما لا يرتضيه عقل ولا منطق، فالكلام لا يكون كلامًا إلا بعد تأليفه ناهيك عن أن يوصف بالإعجاز!!
ولقد خاب ظنكم؛ فالإعجاز القرآني يتجاوز حدود اللغة والتشريع، إن الإعجاز القرآني ماثل في كل جوانب القرآن ومستوياته، يقول "جرونباوم":
"القرآن ظاهرة لم يسبق لها مثيل في اللسان العربي، وليست آياته مما اخترع النبي صلى الله عليه وسلم، بل هي ـ إن جاز هذا القول ـ الصورة العربية لكلمة الله نفسه، ولا يستطيع محمد صلى الله عليه وسلم أن يضيف إليه كلمة واحدة، أو يلغي منه كلمة واحدة: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (يونس: 37 ـ 38)" 1.
القرآن معجز في نظمه، وفي ألفاظه، وفي موسيقاه، وفي معانيه، وما تضمَّنه من إخبار بالغيب (سواء غيب الماضي، أو المستقبل)، وما ضَمَّه من قَصَص وعِبَر، ومن حكمة ودعوة أخلاقية، ومن تشريعات وأحكام صالحة للإنسان في كل زمان ومكان.
وليس هذا إلقاءً للكلام على عواهنه، ولكن الأدلة القاطعة عليه موفورة، قديمًا وحديثًا.
**************************
(1) حضارة الإسلام، ص 104.


 
   
   
:الاسم
:البريد الالكتروني

:التعليق

 
 
 
  
المتواجدون الآن
  5525
إجمالي عدد الزوار
  8388229

الرئيسية

من نحن

ميثاق موقع البيان

خريطة موقع البيان

اقتراحات وشكاوي


أخى المسلم: يمكنك الأستفادة بمحتويات موقع بيان الإسلام لأغراض غير تجارية بشرط الإشارة لرابط الموقع